إسماعيل بن القاسم القالي
119
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
شيء . والجزاع : أشد المياه مرارة ، قال إسماعيل « 1 » : قال يعقوب : ويقال : ماء ملح ، فإذا اشتدّت ملوحته قيل : زعاق وقعاع وأجاج وحراق ؛ أي : يحرق أوبار الماشية من شدّة ملوحته ، قال ويقال : ماء ملح يفقأ عين الطائر : إذا بولغ في ملوحته ، وماء خمجرير : إذا كان ثقيلا ، وقال ابن الأعرابي يقال : ماء مخضرم وخمجرير ومخضم : إذا لم يكن عذبا . [ 326 ] والجعجاع : المكان الذي لا يطمئنّ من قعد عليه . قال أبو علي قال الأصمعي : الجعجاع : المحبس ، وأنشد « 2 » : [ الطويل ] إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس وقال أبو عمرو الشيباني : الجعجاع : الأرض ، وكل أرض جعجاع . وقال أبو بكر : الهاوي : الجراد . والعاوي : الذئب . والتّلفّع : الاشتمال ، وقال أبو علي : هو اشتمال الصّمّاء عند العرب ، وهو ألّا يرفع جانبا منه فتكون فيه فرجة . والوصيدة : كل نسيجة . والهبيد : حبّ الحنظل يعالج حتى يطيب فيختبز . والبخصات : واحدها بخصة ؛ وهي لحم باطن القدم . ووقعة ؛ من قولهم : وقع الرجل إذا اشتكى لحم باطن قدمه ، قال الراجز « 3 » : [ الرجز ] يا ليت لي نعلين من جلد الضّبع * وشركا من استها لا تنقطع كلّ الحذاء يحتذى الحافي الوقع وزلعة : متشققة ، وأنشد « 4 » : [ الطويل ] وغملى نصيّ بالمتان كأنّها * ثعالب موتى جلدها قد تزلّعا قال أبو علي : غملى ، فعلى ، وهو الذي قد تراكب بعضه على بعض . وقفعة ومقفّعة واحد ؛ وهي التي قد تقبّضت ويبست . وقال أبو بكر : المسلهمّ : الضامر المتغير . قال أبو علي : وقال أبو زيد : المسلهمّ : المدبر في جسمه ، وتفسير أبي بكر أحسبه كلام الأصمعي . [ أسماء ضعيف البصر ] : والمدرهم : الضعيف البصر الذي قد ضعف بصره من جوع أو مرض . قال أبو علي : ولم يذكر هذه الكلمة أحد ممن عمل خلق الإنسان . وأعشو : أنظر ، يقال : عشوت إلى النار إذا أحددت نظرك إليها ، وأنشد « 5 » : [ البسيط ] متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد وقوله : فأغطش ؛ أي : أصير غطشا ، والغطش : ضعف في البصر ، يقال : رجل
--> ( 1 ) هو القالي . ( 2 ) القائل هو أوس بن حجر ، كما في « اللسان » مادة « جعع » وصدر البيت : « كأن جلود النمر جيبت عليهم » . ط ( 3 ) الراجز هو أبو المقدام واسمه جساس بن قطيب ؛ كما في « اللسان » مادة : « وقع » . ط ( 4 ) القائل هو الراعي ( عبيد بن الحصين ) ؛ كما في « اللسان » مادة : « غمل » . ط ( 5 ) القائل هو الحطيئة : كما في « اللسان » مادة : « عشا » . ط